2012/10/11
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم،
 
رايت اني و اخي الكبير نحلق ذقوننا و اخي ايضا يحلق شعر راسه من منطقة الجنب الايمن لرأسه و انا احلق الشعر الزائدعلى رقبتي من الخلف بغرض الترتيب وعند الانتهاء بقي القليل من الشعر على رقبتي فقلت في الصباح سوف اكمل الحلاقة لأن بطارية المكينه نفد شحنها و اخذت اكمل ما تبقى بشفرة عادية و كان شكلي مرتب ثم قمت في تنظيف المكان بيدي من الشعر و جمعه كان مجمع على شكل كرات كثيرة و فجأة كان ابي يكلم على الهاتف احد افراد عائلتي بصوت مرتفع و عصبي ثم ياتي ابي للغرفة التي كنا فيها يريد ان يضرب اخي الصغير فأحاول انا ان افزع الاخي و اقف امام اخي فيتحول غضب ابي علي و يريد ان يضربني مكان اخي لكني احاول الهرب و كأنه يريد طردي ثم اقول لاخي الكبير عن ابي لو تكلم سوف تمتليء رائحة المكان خمر اي اكتشف انه ثمل. هذه الرؤيا من شهرين تقريبا مع العلم اني لا اربي لحية لاانا و لا اخي فقط  ذقون خفيفة.
 
الاسم: محمد
 
 
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
 
أرجو أن تكون بداية الرؤيا بشارة بالحج أو العمرة، قال الله تبارك وتعالى {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ…} البقرة 196، وبشكل عام الحلق وترتيب الشعر من علامات أهل الجنة وهو سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقد كان كثير العناية بشعره فيرجله ويدهنه ويوصي بذلك.
 
أمّا الجزء الأخير من المنام فأرجو أن تنتبهوا إلى علاقتكم بوالدكم وأخيكم، فالأخ كما هو معروف جعله الله عز وجل سندا وظهيراً كما جآء في القرآن الكريم على لسان سيدنا موسى عليه السلام {وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} طه – عليه السلام – 29 – 32. وقال تعالى {قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ} القصص 35.
 
وغضب الوالد يدل على وجود مشكلة في العآئلة نسأل الله عز وجل أن يعينكم على حلها، وأذكركم بضرورة تصحيح الأمور وإعطآء كل ذي حق حقه، فالوالد له حقه المعروف في الإسلام.
 
والله سبحانه وتعالى أعلم.