2012/11/01
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حلمت بأني طفلة أمسك بيد أمي و نمشي في شارع كله سيارات ليلاً , ثم صدمتني سيارة صدمة خفيفة إلا اني صرت أحتضر وأقول لأمي لا تخيلني وادعُ، لي ثم مت.. بعدها رأيت نفسي في مكان آخر وأنا كبيرة مثلي حالياً وكنت أقرأ رسائل من جوال , شفت منها رسالة من أخي الأوسط يدعو لي.. انتهت.
الحلم كان في صباح يوم الجمعة من شهر رمضان هذا العام.
الاسم: هاجر
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
في الرؤيا إرشاد بأن الإنسان يبقى في حاجة إلى أمه سوآء كان ذكرا أو أنثى وفي كل مراحل حياته، ولذلك أعظم الله تبارك وتعالى من حق الأمهات، بل إن الإنسان يستفيد من أمه حتى في الدار الآخرة، فبرّه بها في الدنيا يكون سببا لفوزه في الأخرى.
والمنام يؤكد على أن الإنسان مهما كان حاله في الدنيا فلا يخلو من المعوّقات، قال الله عز وجل {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} البلد 4، أي في تعب.
ومشهد احتضارك وموتك إشارة إلى أنك ستنالين أمرا محبوباً لديك، لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال (الْمَوْتُ تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ) الإمامان الطبراني وابن الجوزي رحمهما الله تعالى.
ورؤيتك لنفسك بهذا العمر وقرآءتك لرسالة أخيك ودعآؤه لك دليل على تحقق هذا الأمر المحبوب، والأخ هنا المراد به الأخ الصلبي والأخ في الإسلام فدعوة المسلمين تحيط بهم كما قال عليه الصلاة والسلام (ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، و لزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط مَن وراءهم) الإمام إبن حبان رحمه الله تعالى، فأرجو الله عز وجل أن يجعلها حقا.
والله سبحانه وتعالى أعلم.