2012/11/01

السؤال:

هل يجوز للمرأة المتوفي زوجها أنْ تتكلّم وتجالس أخ زوجها وأولاده بوجود جميع أفراد العائلة خلال فترة العدة؟

 

الاسم: عماد محمود

 

الرد:-

العدة ثابتة في نصوص الشرع الشريف منها:-

قوله جلّ وعلا:-

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [سورة البقرة: 234].

وقول سيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى وسلّم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه:-

(لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَة أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) متفق عليه.

ويفترض بالمعتدة عدم مقابلة الرجال الأجانب الذين يحلّ لهم الزواج منها إلّا بقدر الضرورة، ولا أرى ضرورة في ذلك طالما أنّها تجالس أفراد عائلة زوجها الذين لا يعتبرون أجانب بالنسبة لها.

والله جلّ جلاله أعلم.

وصلّى الله تعالى وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أهل الجود والكرم.