2012/11/05

السؤال:

السلام عليكم, لي رجاء أن تفسر لي هذا الحلم:ظروف قبل الحلم: تقدم شاب لخطبتي دون معرفة سابقة بيننا(عن طريق الأهل) فاتفقنا على اللقاء حتى نرى بعضنا البعض، فصليت صلاة آستخارة ليلة قبل اللقاء و دعوت الله لحاجتي حقا للزواج ثم نمت، فرأيت في منامي أني أصلي في جمع من المصلين، لكن لا أذكر إن كان ذلك في الحرم المكي أم لا، فبين ركوع وسجود فإذا بإمام معروف لا أذكر أسمه أخذ يرقي لي وأنا أقرأ المعوذتين و الكافرون، وأنا ممددة، فإذا بي أشعر كأن الجن تخرج و تتخلل جسمي وأرجلي تتصلب (تقلص عضلي) فإذا بي أرى الشيخ السديس حفظه الله جاء وقرر رقيتي، كان يلبس عباءة فأدخلني تحت جناحه و كأنما يحميني من الجن ثم بدأت في الركوع والسجود و لكن لم أستطع سماع القرآن أما باقي الحلم لا أذكره.

بعد الرؤيا، آلتقينا,كان آنسجام في الأول، ثم من خلال الحديث علمت بأنه حج البيت الحرام رغم صغر سنه (27 سنة) وعندما سألته إن كان قد صلى صلاة إستخارة تغير وجهه و أخبرني أنه صلى لكن حدث أنه رأى رؤية غريبة لكن ليست جيدة و عندما بحث عن تفسيرها في أحد تطبيقات اي فون لتفسير الرؤى وجد تأويلها بأن لست من سيتزوجها ولم يحك لي تفاصيل الحلم ثم أضاف: لنترك الأمر للمكتوب!

 

الاسم: سارة بنت الشريف

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

أرى أن تتوكلي على الله سبحانه وتعالى وتمضي في مشروع الزواج، فرؤيتك للصلاة وجموع المصلين وقرآءة القرآن الكريم وبعض الشيوخ ودخولك تحت عبآءة فضيلة الشيخ السديس حفظه الله تعالى كل ذلك إشارات بأنه مشروع طيب.

وينبغي أن تعلمي أن صلاة الإستخارة عبادة تعني تفويض الأمر إلى الخالق جل وعلا مع الأخذ بالأسباب لإنشآء المشاريع وتحقيق المقاصد.

فإن قرر الشخص المعني موقفه من الموضوع فتكون الصلاة حينئذ للتبرك إلتزاما بالأمر الوارد في الشرع الشريف.

وإن كان خطيبك قد رأى رؤيا لا تريحه فليعمل بوصية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في قوله (الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ، فَلْيَنْفِثْ حِينَ يَسْتَيْقِظُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ) متفق عليه، ولم أفهم كيف يحاول تأويل الرؤيا عبر تطبيق هاتفي، فالمعروف أن الذي يريد تأويل رؤياه عليه أن يقصد من يثق به من أهل العلم الذين لهم فراسة في ذلك ويعرف ظروف الرائي قدر الإمكان.

والله سبحانه وتعالى أعلم.