2012/11/11

مشاركة من السيد يوسف أحمد سعيد جزاه الله خيراً.
 

:: القصيدة المنفرجة ::

يــا مــن يــرى مــا فــي الضمـيــر ويســمــع *** أنت المُـعــــدّ لـكــل مــا يُتــــــــــــــوقّــــــع

يــا مــن يُـــرجّــى للـشّــــدائــــد كُلّــــــــــــهــا *** يـــا من إلـــــيه المـُشــــتـكـى والمــفـــــزعُ

يــا مــن خـــزائــن رزقـــــه فــي قــول كـــن *** أُمــنـن فــإنّ الخــــيـر عـنـدك أجمــــــــــــعُ

مـالـي سِـــوى فـقـــري إليــك وســــــــيلــــةً *** فبـالافـتـقــــار إليــــك فقــــري أدفـــــــــــــعُ

مـالــي سِــــوى قــرعـــي لبـــابــك حيــــــلـةَ *** فـــلأن رُدِدتُ فـــأيَّ بــــابٍ أ قـــــــــــــــرعُ

ومــن الــذي أرجــــــو فــأهـتـــفُ بـاســــمِهِ *** إن كـــان فـضــــلك عـــن فـقــــيــرك يُمنـــعُ

حـــاشــــا لِفـضــلك أن تُــقـنِّــــط عــاصِيــــاً *** الفــضــلُ أجـــــزلُ والمـــــواهِــبُ أوســـــعُ

بالــــذُّلّ قــــد وافــيـت بــــــابــك عــــــالمــــاً *** أن التّــــذلُّـل عـنـد بـــــابــك ينـفــــــــــــــــعُ

وجــعلـــــت معتمـــــدي عليــــك تــــــــوكّلا *** وبســــطتُ كفّـــــي ســـــائِلا أتـــــــضـــرّغُ

فاجــــعـــل لنــا من كـــلّ ضـــيقٍ مخـــــرجاً *** والطُــــف بنــــا يــا من إليـــــه المـــــــــرجِعُ

ثُـــــمّ الصّــــلاةُ عــلـى النّـــــبـيًّ وآلــــــــــــهِ *** خــــيرُ الأنـــــــــــــــامِ شــافِــعٌ ومُــشـــفّـــعُ

نسبة هذه القصيدة للإمام السهيلي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن بن حسين بن سعدون بن رضوانبن فتوح الخثعمي السهيلي، أبو زيد، من أهل مالقة، كُف بصره بما نزل به (أعمى)،وهو ابن سبع عشرة وكان السهيلي محدثا، ولغويا، ونحويا، وأديبا، وشاعرا، ومؤلفاً، له أبياتا مشهورة في الرثاء، وفي المناجاة، والاستغاثة بالله تعالى؛ توفي سنة ٥٨١هـ .
هذه القصيدة تسمى بالقصيدة المنفرجة واسمها ( المنفرجة ) تدل على فحواها أي ما سال الله بها احد حاجة إلا أعطاه إيّاها ومجربة جدا وكذلك من استعمل انشادها ونص على ذلك أيضا شيخ الإسلام النووي كما نقله عنه الإمام السيوطي في بغية الوعاة في طبقات اللغوين والنحاة ونقله عنه تلميذه الشمس الداوودي في طبقات المفسرين فلذلك واظب المغاربة على التوسل بها ودعاء الله بها وخصوصا بعد الصلوات وبالأخص في مراكش
الحمراء مثوى الامام السهيلي.
أرجو من ربي أولاً..وكل من نظر الى توقيعي…بان يدعو لي أن أكون من الصالحين الذاكرين لله تعالى.فان قلبي الرقيق لا يصلح إلا أن يكون له..وتذكر بان الملائكة تقول لك بمثله.
التوقيع العاشق لنور الله.