2012/11/21
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
رأيت في منامي اني تزوجت السيدة فاطمه رضي الله عنها ورأيتها محجبه ومستوره
وكنت امشي واعتز لأني اصبحت نسيب النبي محمد صلوات الله عليه.
والحمد لله رب العالمين
الاسم: محمد ابو اسامه
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
رؤيا طيبة تشير إلى أنك مشيت في طريق التقوى، قال الله تبارك وتعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} الحجرات 13. وقد فسر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم النسب بالتقوى في الحديث الشريف (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مُنَادِيًا، فَنَادَى: إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا، وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ، فَأَبَيْتُمْ إِلا أَنْ تَقُولُوا: فُلانُ بْنُ فُلانٍ خَيْرٌ مِنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ، فَأَنَا الْيَوْمَ رَافِعٌ نَسَبِي، وَأَضَعُ نَسَبَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟) الإمام الطبراني رحمه الله تعالى.
وقد حذر عليه الصلاة والسلام من التفاخر بالأنساب قآئلا (لينتهين أقوام عن تفاخرهم بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان) الأئمة أحمد وأبو داود والبيهقي رحمهم الله تعالى، وقال الشاعر:
ما يصنع العبدُ بعزِّ الغنى والعزُّ كلُّ العزِّ للمتّقي
من عرف اللهَ فلم تغنِهِ معرفةُ اللهِّ فذاكَ الشّقي
فإن سيدتنا فاطمة رضي الله تعالى عنها رمز من رموز التقوى والإنتساب لها إنتساب للتقوى.
والله سبحانه وتعالى أعلم.