2012/11/23
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أسال الله لك السعاده وان يجعل عمرك فى زياده واخره نطق شهاده واسال الله ذلك لابى وامى واخواتى
لقد رأيت ان اختى الكبرى أميرة كانها متزوجه واننا معزومين فى بيتها واننا ننقسم على مائدتين الاولى انا وابى واختى وكان معنا اخى والله اعلم وباقى اخوتى على المائده المجاوره والطعام شهى جدا عباره عن لحم مطبو فى صوانى ولكنى كنت اجلس معهم ولا أأكل وكانت اميره اختى تعطينى بعض اللحم الذى يشبه الكبد المطهو فرددته لها وقمت بحثا عن حلوى فوجدت الحمام به سيده تدعى حميده وهذه جارتنا حقا وكان بيت اختى واسع واختى المتزوجه فرحانه لهاوانا ارى ان هذه البيوت الواسعه تحتاج لعمل شاق فقامت اختى المتزوجه (سعيده) لكى تنظف لاختى اميره منزلها حيث كان على الارضيه بعض الماء القذر
الاسم: امة الله
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بارك الله تعالى فيك على دعواتك الطيبة ولك بمثلها.
البيت في المنام هو محل السكن والطمأنينة والراحة كما قال الله تبارك وتعالى {وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ} النحل 80. واجتماع العآئلة على طعام وتهيئة المكان لهذا الإجتماع فيه إرشاد إلى ضرورة التواصل والتراحم بين أفراد العآئلة الواحدة، فإن كنتم كذلك فاحمدوا الله عزوجل على هذه النعمة واستقيموا عليها.
فالاستقامة مأمورون بها من خلال شخص حضرة خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في قوله تعالى {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} هود – عليه السلام – 112. وهي سبب لثمرات يانعات في الدنيا والآخرة، قال ربنا عز وجل {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ} فصلت 30 – 32. وإن كان هنالك تقصير فعليكم أن تراجعوا أنفسكم ثم تتوبوا إلى خالقكم منه ولا تعودوا إليه.
والله سبحانه وتعالى أعلم.