2012/12/11

السؤال:

حضرة الشيخ الفاضل والعزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله العظيم أنْ يوفقك في الدارين.

سبق وتمّ السؤال عن المرأة التي لم تطف طواف الإفاضة لعذر رقم السؤال 1228 شيخي العزيز هل عليها فدية أم لا؟ وإنْ كان عليها فدية هل تكون في مكة أم في بلدها؟ وجزاك الله خير الجزاء وأسألك الدعاء.

 

الاسم: علي السعدي

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

وشكرا على الدعاء ولك خير منه.

أمّا جوابا على سؤالك، فنعم عليها بدنة عند الإمام أبي حنيفة رحمه الله عزّ وجلّ.

وشاة عند الإمام أحمد رحمه الله جلّ وعلا.

ولا شيء عليها عند الشيخ ابن تيمية رحمه ربّ البريّة عزّ شأنه، وهذا ما يُفتى به في الوقت الحاضر.

والذي أرجّحه لمَنْ تيسّر لها المال، ذبح شاة ولا بُدّ من ذبحها في الحرم، وهذا هو الأحوط والأفضل في شرع الله جلّ وعلا، لأنَّ العبادات مبناها الاحتياط، قال الحق سبحانه:-

{— هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَة —} [سورة المائدة: 95].

والله جلّ جلاله أعلم.

وصلّى الله تعالى على سيّدنا وحبيبنا محمّد وآله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.