2013/01/17
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أدامكم الله تعالى ذخراً لنا.
سيدي رأيت في المنام كأن سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أمسك بي وشدني (ربطني) على جذع نخله فحرق النخله من تحتها حتى إذا وصل النار إلى قدمي إذا بي أرى سيفاً أقبل وقطع الجذع بين قدمي والنار فسألت لمن هذا السيف قالوا هو لسيدنا علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ثم ركضت إلى المسجد فوجت حلقة ذكر فجلست فيها لكن الإمام لم يجلس في المحراب وإنما كان جالساً في يمين المسجد حتى أمتلأ الحرم بالذكــر وتسمـى عندنـا بـ (التهلولة) علماً أن عمري 12 سنة ووالدي أحد المتشرفين بالسلوك عند حضرتكم وبارك الله تعالى فيكم.
الاسم: عبدالرحمن
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيراً على الدعاء ولك أفضل منه، هذه رؤيا طيبة تدل على اجتماع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم مع أهل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، على الارشاد لحقائق الدين، ثم يدل على أن الانسان لا ينجو من النار إلا إذا كان من أهل الإيمان وعلامتهم التعلق بالمساجد قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان) رواه الامام الترمذي رحمه الله تعالى. كما يدل على ضرورة إقامة حلقات الذكر في المساجد تجسيدا لقول الخالق سبحانه {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} النور 36. وقول سيدنا المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم {وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ} رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى. فهذه من طرق النجاة هداك الله سبحانه إليها.
والله سبحانه وتعالى أعلم