2013/01/19

السؤال:

السَلام عليكم قربان

أسأله تعالى أن يشرَفني بنظرة من سيادتكم تثبَتني على ماعاهدت سيادتكم عليه.

قال تعالى:(لاتخاف دركاً ولا تخشى) وكذلك قوله: (سنقرئك فلا تنسى)

 

1-   لِمَ تمَ إثبات الألف في (تخشى) وكذلك في (تنسى) مع كون الفعلين مجزومين ب(لا النَاهية الجازمة)؟

2-   يمكن أن يكون ماذكر في أعلاه دليلاً على جواز إبقاء (الياء) في (صلَي) عند قولنا: (اللَهمَ صلِ على سيَدنا محمَد وآله وصحبه وسلَم)؟

 

أدامكم اللَه جلَ وعلا ذخراً لنا ولأمَة رسول اللَه صلَى اللَه عليه وآله وصحبه وسلَم.

الاسم: عمارعبدالكريم

 

 

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أسأل الله جلّ جـلاله وعمّ نواله أن يثبتنا وإياكم على دينه ومحبة نبيه صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم.

(لا) المذكورة في سؤالك نافية وليست ناهية، فهي إخبار بأن سيدنا موسى عليه السلام لا يخاف ولا يخشى وكذلك إخبار بأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لا ينسى ما يُقرأ عليه من الآيات البينات، والنافية كما هو معلوم لا تجزم الأفعال.

أمّا صيغة الصلاة في قولنا (اللَهمَ صلِ على سيَدنا محمَد وآله وصحبه وسلَم) فالفعل (صلّ) فعل أمر (دعاء) مبني على حذف حرف العلة (الياء).

والله سبحانه وتعالى أعلم.