2013/02/05

السؤال:

السَلام عليكم قربان

بالنسبة إلى الإسم (ذو)،هل يعرب بالحروف فقط رفعاً ونصباً وجرَاً؟

خُويدِمٌ يرجو نظرة

 

الاسم: عمَارعبد الكريم

 

الرد:

وعليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاته،

أسأل الله سبحانه أن ينظر إليك برحمته الواسعة فيرحمك بها في الدّنيا والآخرة،

نعم عزيزي يعرب بالحروف فقط على الرّاجح من أقوال النّحويّين بشرط أن يكون بمعنى (صاحب) قال تعالى {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} البقرة  28. فتقول شرّف ذو تقى. ورأيت ذا فضل. وسلّمت على ذي كرم.

وهذا إعراب للآية الكريمة:-

  • وإن: الواو للاستئناف، إن شرطية جازمة.
  • كان: فعل ماض تام مبني على الفتح بمعنى وجد وحدث والتقدير إن حدث ذو عسرة.
  • ذو عسرةٍ: ذو فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف، وعسرةٍ مضاف إليه مجرور بالكسرة. وجملة كان في محل جزم فعل الشرط.
  • فنظرةٌ: الفاء رابطة لجواب الشرط، نظرةٌ خبر مرفوع لمبتدأ محذوف والتقدير: فالحكم نظرة.
  • إلى ميسرة: جار ومجرور متعلقان بنظرة، ويصح أن يتعلقا بمحذوف صفة لها. وجملة فنظرةٌ في محل جزم جواب الشرط. وجملة وإن كان وما في حيّزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. فإن لم يكن بمعنى صاحب كان بمعنى الذي، ويلزم آخره الواو رفعا ونصبا وجرا. نحو: زارني ذو درّسته، ورأيت ذو علّمني، وسلمت على ذو أكرمني.

ومنه قول الشاعر:

فإمّا كرام موسرون لقيتهم    فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا

الشاهد قوله: من ذو، حيث جاء ذو بمعنى الذي، وجرت بكسرة مقدرة على الواو، والتقدير: من الذي.

والله سبحانه أعلم.