2013/02/20

السؤال:

السلام عليكم سيّدي ورحمة الله وبركاته.

سيّدي وتاج رأسي أُهنئكم بمولد سيّد الكائنات محمّد صلّى الله عليه وسلّم.

أمّا بعد:-

سؤالي بخصوص العقيقة:-

من خلال مطالعتي للكتب عرفت في العقيقة أنّ الذكر تُذبح عنه شاتان، والأنثى شاة واحدة، فتمّ ذبح شاة واحدة في الزمن الماضي للذكر، فما هو حكمها؟

ونسأل الله المولى القدير أنْ يجزيكم عنّا خير الجزاء.

 

الاسم: وضاح مهدي صالح

 

الرد:-

وعليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

هنأكم الله جلّ وعلا بكلّ خير، وصرف عنكم كلّ ضَيْر، إنه سبحانه سميع مجيب.

العقيقة سنّة مؤكدة، تذبح في اليوم السابع أو مضاعفاته حسب التيسير، وإنْ ذبحت قبل السابع أجزأت لأنّها فُعِلَت بعد سببها الذي هو الولادة، فتُذبح عن الابن شاتان وعن البنت شاة.

وذهب بعض أهل الذّكر رضي الله تعالى عنهم وعنكم إلى أنّها لا تتعدّد وتكفي الشاة الواحدة عن كلّ مولود ذكرًا كان أو أنثى.

فعن سيّدنا عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما:-

(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ كَبْشًا كَبْشًا) الإمام أبو داود رحمه الودود جلّ جلاله.

والحاصل أنّ ما فعلت مجزئ تحصل به سنّة العقيقة إنْ شاء الله تعالى، لكنّه خلاف الأولى، لأنّ الجمهور رجّحوا ذبح شاتين للمولود الذكر، فإن استطعت ذبح أُخرى فخير على خير، وبه تمام السنّة.

والله عزّ وجلّ أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.