2013/03/10

السؤال:

بـسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم فضيلة الشيخ

أريد أنْ أسأل هل لمس النساء بغير قصد يبطل الوضوء مع العلم إنّي أعمل في محل لبيع الألبسة النسائية وقد ألمس يد النساء بغير قصد مع العلم أنّي أحاول قدر المستطاع أنْ أتجنّب ذلك وخصوصًا وأنا على وضوء ولا أستطيع أنْ أخرج من المحلّ كثيرًا للوضوء. وشكرا.

 

الاسم: محمد

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

سُررتُ بتواصلكم مع هذا الموقع الميمون، وأسأله جلّ جلاله لكم التوفيق والسداد إنّه سبحانه رؤوف بالعباد.

قال الحقّ عزّ شأنه:-

{— وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} [سورة النساء: 43].

إنْ تعمّدَ الملامسة وصاحَبَتْهَا شهوةٌ فهي ناقضة للوضوء عند جمهور أهل العلم رضي الله تعالى عنهم وعنكم، وإنْ خَلَتْ عن القصد والشهوة فالذي أرجّحه عدم نقضها للوضوء ولكنّ الأولى أنْ يتوضأ خروجًا من الخلاف، وإن استطعت أنْ تجعل حائلا كأنْ تلبس قفّازا بكفّيك فهذا أفضل وأحوط لدينك وطهارتك.

وأرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (97) في هذا الموقع الأغرّ.

والله تبارك اسمه أعلم.

وصلّى الله تعالى على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.