2013/03/11
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نسمع في أحيان كثيرة قاريء يتلو آية سجدة ولا يمكننا السجود لعدم كوننا على وضوء،عند سماع التلاوة أو لأن المكان غير مناسب أو غير ذلك.فهل يسن أن نقول شيئا إذا لم نسجد؟ وهل يترتب علينا قضاؤها؟
وإذا كانتا آيتين فهل تكفي سجدة واحدة لهما؟
وجزآكم الله عنّا خيرا،
الاسم: سعيد
الرد:
وعليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاته، آميــن، وجزاك الله سبحانه خيرا.
جمهور أهل الذّكر رضي الله تعالى عنهم وعنكم، إعتبروا سجدة التلاوة صلاة، ولذلك اشترطوا لها شروط الصلاة من طهارة البدن والمكان واستقبال القبلة وغيرها من الشروط، ومنهم من اعتبرها مجرد خضوع لله سبحانه، فمن أخذ بالرأي الأول فلا يجوز له السجود إلاّ بشروط الصلاة، ومن أخذ بالرأي الثاني سجد بدونها وصحّت سجدته، وذهب الإمام أبو حنيفة إلى وجوبها واعتبرها غيره سنة رحمهم الله تعالى جميعا، فعلى القول الأول تُقضى، وعلى الثاني لا، والأمر فيه سَعة والحمد لله عز وجل، ولم يرد نص من حديث أو أثر عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وعنكم في قول شيئ إذا تعذر السجود، لكنّ بعض أهل الذّكر إستحب قراءة الآية الكريمة {…سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة : 285]. أو أن يقول “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم” ولا تتداخل السجدات بل لكل آية سجدة سجدتها، وإذا أردتّ التّوسع فيما يتعلق بهذا الموضوع فراجع المشاركة (153) المنشورة في هذا الموقع المبارك.
والله سبحانه أعلم.