2013/05/10

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

سيدي حضرة الدكتور حفظكم الله ومشايخنا الكرام وعافاكم من كل مكروه بجاه حبيبنا وقرة عيوننا سيدي ومولاي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

 

سيدي العزيز: لي صاحب يسأل عن الميراث وهو إن له زوجة قد انتقلت الى رحمة الله عز وجل ولها إبن وبنت وكذللك أب وأم، وهو يسأل: هل إن أبوها وأمها يرثان من مالها.

 

هذا وجزاكم الله ألف خير،

الاسم: عمر ابو فاطمة

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، بارك الله عزوجل فيك على دعواتك الطيبة وأسأله سبحانه أن يحفظنا وإياكم في ديننا ودنيانا وأخرانا.

يقول الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} النساء/11.

وبناءً على هذا فإنّ الأب والأم يرثان على الإطلاق أي لا أحد يحجبهما لِمَا لهما من حقّ عظيم وقدر كريم، وفي هذه المسألة التي ذكرت يكون تقسيم التركة كالآتي:

الزوج له ربع التركة، والأب والأم لكلّ واحد منهما السدس، والباقي يُقسم بين الابن والبنت للذكر مثل حظ الأنثيين.

والله جلّ وعلا أعلم.