2013/05/19
السؤال:
سيدي حضرة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
وبعد: فقد جاء في الحديث عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: (احرص على ما ينفعك) وهو جزء من حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم. سؤالي هو ما المقصود بالحرص على ما ينفعنا خصوصا إن هناك أمورا كثيرة قد تكون منافعها دنيوية أو أخروية فما المراد من الحديث وجزاكم الله خيرا.
الاسم: أحمد الالوسي
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حث حضرة النبي (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وسلم) في الحديث الشريف على الحرص والمسارعة للعمل الصالح الذي ينفع الإنسان في الدنيا والآخرة وخصوصا الأعمال الهامة في حياة المسلم كالحرص على أداء الصلاة في أوقاتها وطلب العلم النافع وتزكية النفس وغيرها، وكذلك يفهم من إشارة هذا الحديث الشريف تجنب كل ما هو ضار ولا ينفع الإنسان في شيء فقال حضرة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (للهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها) الإمام مسلم رحمه الله تعالى، كذلك الحرص على المنافع الدنيوية التي اباحها الشرع الشريف. وهو تأكيد لنصوص الكتاب العزيز في كل ما ذكر من المنافع وما لم يذكر قال عز وجل {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} آل عمران – عليهم السلام – 133.
والله سبحانه وتعالى اعلم