2013/5/29

مشاركة فضيلة الشيخ عبد الرزاق علي جزاه الله تعالى خيراً.

:: صفاء النية ::

كان طلحة بن عبد الرحمن بن عوف أجود قريش في زمانه فقالت له امرأته يوما: ما رأيت قوما اشد لؤما من إخوتك !!

قال وكيف ذلك؟

قالت: أراهم إذا اغتنيت لزموك وإذا افتقرت تركوك !!

فقال لها: هذا والله من كرم أخلاقهم !، فأنهم يأتوننا في حال قدرتنا على كرمهم، ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم!.

وقد علق على هذه القصة الإمام الماوردي -رحمه الله تعالى- فقال: انظر كيف تأول بكرمه هذا التأويل، حتى جعل قبيح فعلهم حسنا وظاهر غدرهم وفاءا، وهذا يدل والله على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة

قال تعالى: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ) الحجر : 47.