2013/5/30

مشاركة من فضيلة الدكتور أيوب محمد جزاه الله خيراً.

:: حضور النساء إلى الجوامع ::

الأحكام الشرعية في الإسلام تكون ضمن ضوابطها الشرعية ومتى أختلت الضوابط تغير الحكم رفعا أو تأجيلا أو نقصا فترفع الصلاة عن المرأة في أوقات خاصة وتنقص عدد ركعات الصلاة في السفر وهكذا، وللمرأة في حضارة الإسلام الغراء أن تحضر المساجد والجماعات كواحدة من التصرفات الكثيرة التي أباحها الشرع الشريف ولكن ضمن الضوابط الشرعية الخاصة بها من صفة اللباس والمشية والصوت وغيرها من التصرفات فان خالفت الشرع الشريف تغير حكم الإباحة في حضورها فدرء المفسدة مقدم في شريعة الإسلام الغراء على جلب المصلحة، وكانت نساء الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم جميعا نموذجا راقيا في الأدب والحشمة والإلتزام بالضوابط الشرعية، والقرآن الكريم ذكّر من ذلك مثلا الضابط الشرعي في الكلام، قال تعالى: {فلا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا} الأحزاب/32 والخطاب موجه لأمهات المؤمنين ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، والخلاصة لا مشكلة من حضور النساء للجوامع ولكن يجب التأكيد على ضرورة الإلتزام بالضوابط الشرعية لخروجهن والله تعالى أعلم.