2013/6/3

مشاركة من الأخ دريد أبو دعاء جزاه الله خيراً.

:: التثاؤب ::

تتم عملية التثاؤب عند انخفاض ضغط الدم وضعف الدورة الدموية وبطؤ في دقات القلب والشعور بالنعاس، فيحتاج الدماغ إلى الأوكسجين والغذاء عن طريق الدم عندما لا يصل إلى المخ الكافي، فتتوسع الرئتان والقفص الصدري لا إراديا ويفتح الفم إلى أقصاه ويتولد شهيق تنفسي عميق فيملا الرئتين بالهواء والأوكسجين إلى أقصاه ليغذي الدماغ والدورة الدموية.

وللتثاؤب مخاطر جمة يتوجب على الإنسان معرفتها وتجنب الماسي الرهيبة التي تتولد من جرائها عندما يتقلص الحجاب الحاجز بقوة أنسجته العضلية إلى الأسفل لا إراديا وبدرجة مدهشة وفجائية يعقبه توسع القفص الصدري والرئتين لاستقبال اكبر كمية ممكنة من الأوكسجين في لظات خاطفة وثواني معدودة.

والآن اسرد عدد من الحوادث المروعة عن التثاؤب:

 1- بائع سمك جاء من الصيد مرهقا من السهر ووقف في السوق يبيع سمكا صغيرا وامسك بسمكة ورفعها بيده عاليا يلوح بها أمام المارة ورافعا رأسه عاليا وفي هذه الأثناء تثاءب بقوة وتزحلقت السمكة من يده وسقطت في فمه رأسها إلى الأسفل وذنبها إلى الأعلى وانحدرت في فتحة البلعوم ووصلت القصبة الهوائية وذنبها يرى في نهاية الفم وحاول سحبها إلا أن الحراشف تسمح بالدخول بسهولة وتمنع الخروج والسمكة الصغيرة الملساء ذات الجلد اللزج غارت في أعماق القصبة الهوائية وقطعت التنفس والرجل يلوح بيده يطلب النجدة وسقط على الأرض وعيناه إلى السماء ومات ببطء مختنقا.

2- حدث أمامي دخول الذباب إلى القصبة الهوائية أثناء التثاؤب والموت بالاختناق في حدث غريب وعجيب ومن المدهش جدا إن معلم الأجيال وقائد الناس رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وضع دعامة النجاة من الخطر قبل أربعة عشر قرنا في تصريح فريد ورائع فقال عليه الصلاة والسلام: ((إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه)) فلعلها نجاة من موت مروع. ((التربية الإسلامية / بقلم د.إبراهيم الراوي)).

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل إن شاء الله تكون بأحسن حال.