2013/06/14
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخنا الكريم حفظم الله ورعاكم ونفعنا الله بكم . والله اني احبكم في الله .
سؤالي هو:
إني أعمل مدير شركه فهل يجوز لي أن أستخدم الأنترنت للرسائل الخاصة بي أو التصفح بالانترنت . في بعد الفراغ من عملي.
أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير.
الاسم: عبدالله الجبوري
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أحبك الله عز وجل الذي أحببتني له وجزاك الله تبارك وتعالى خيراً على دعواتك الطيبة ولك خيراً منها.
من الأفضل عدم استخدام منافع الدولة أو الشركات في الأغراض الخاصة فهذا أدعى لحفظ الدين وباب من أبواب الورع الرصين وهي أمارة المتقين الصادقين لقوله صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم (لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ) الإمام الترمذي رحمه الله تعالى، وقوله أيضا (دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ) الإمام الترمذي رحمه الله تعالى، وقوله أيضا (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ) الإمام مسلم رحمه الله تعالى، ولكن إذا استأذن المرء صاحب الشركة أو رب العمل فأذن له بذلك أو أصبح الاستخدام مشاعاً بحيث صار عُرْفا فلا بأس به شريطة أنْ لا يؤثر على عمله الوظيفي.
والله تعالى أعلم.