2013/6/18

مشاركة من فضيلة الشيخ عبد الرزاق علي جزاه الله خيراً.

:: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ::

 

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ:

الْأُولَى: الثِّقَةُ بِاللَّهِ تَعَالَى فِيمَا وَعَدَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا بِأَمْرِ الْآخِرَةِ.

وَالثَّانِيَةُ: أَنْ يَكُونَ مَدْحُ الْخَلْقِ وَذَمُّهُمْ عِنْدَهُ وَاحِدًا.

وَالثَّالِثَةُ: الإِخْلاصُ فِي عَمَلِهِ.

وَالرَّابِعَةُ: أَنْ يَتَجَاوَزَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَلَا يَغْضَبَ عَلَى مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، وَيَكُونَ حَلِيمًا صَبُورًا.

من كتاب تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين (صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم) للسمرقندي (ج1 ص209).