2013/06/23
السؤال:
السلام عليكم شيخنا… أريد أن أسأل عن السور السبع المنجيات
أولا: ما هي هذه السور؟
ثانيا: من أي شيء تنجي؟
ثالثا: هل هناك وقت معين لقرآءتها أم تقرأ في كل وقت؟
شكرا شيخنا ربنا يسكنك جنة الفردوس قرب حبيبك المصطفى
الاسم: يارب
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أشكرك على دعواتك الطيبة والمباركة وأدعو لك بمثلها. وأرجو الانتباه إلى ضرورة الصلاة والتسليم عند ذكر حضرة خاتم النبيين صلى الله وسلم عليه وآله وصحبه أجمعين.
لا شك أنّ القرآن الكريم كله شفاء ورحمة ونجاة لمنْ تمسّك به وعمل بما فيه، أو طلب النجاة والشفاء والعلاج به، قال تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء/82]. وقال عزّ وجلّ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس عليه السلام/57].
إنّ تخصيص سبع آيات أو سبع سور وتسميتها بالسبع المنجيات ليس له أصل من كتاب أو سنّة، ولكن وردت أحاديث صحيحة وحسنة وضعيفة في فضائل بعض السور والآيات، قد تتعدى هذا العدد، ويمكن أنْ تراجع لها كتب الأحاديث النبوية الشريفة في أبواب فضائل القرآن الكريم وسوره الشريفة، وأذكر ما يسمح به المقام فقد قال سيّدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرؤوا سورة البقرة فإنّ أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة) الإمام مسلم رحمه الله تعالى.
وقال صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم (من قرأ سورة الواقعة في كلّ ليلة لم تُصِبْهُ فاقة) الإمام البيهقي رحمه الله تعالى، وقال عليه الصلاة والسلام (اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ) الإمام أبو داود رحمه الله تعالى.
وعن سيّدنا جابر رضي الله تعالى عنه (أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك) يعني سورتي السجدة والملك، الإمام الترمذي رحمه الله تعالى.
وقال صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم (مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَخْتِمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: إِذَنْ أَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ) الإمام أحمد رحمه الله تعالى، وأرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (1456).
والله عزّ وجلّ أعلم.