2013/7/30
مشاركة من فضيلة الشيخ عبد الرزاق علي جزاه الله تعالى خيراً.
:: بلّغوا عنّي ولو آية ::
شاب نشأ على المعاصي .. تزوّج امرأة صالحة فأنجبت له مجموعة من الأولاد من بينهم ولد أصمّ أبكم .. فحرصت أمّه على تنشئته نشأة صالحة فعلمتْهُ الصلاة والتعلّق بالمساجد منذ نعومة أظفاره .. وعند بلوغه السابعة من عمره صار يشاهد ما عليه والده من انحراف ومنكر فكرّر النصيحة بالإشارة لوالده للإقلاع عن المنكرات والحرص على الصلوات ولكن دون جدوى ..
وفي يوم من الأيام جاء الولد وصوته مخنوق ودموعه تسيل ووضع المصحف أمام والده وفتحه على سورة السيّدة مريم عليها السلام ووضع أصبعه على قوله تعالى: {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا}[مريم عليها السلام/45]، وأجهش بالبكاء .
فتأثّر الأب لهذا المشهد وبكى معه .. وشاء الله سبحانه أنْ تتفتح مغاليق قلب الأب على يد هذا الابن الصالح .. فمسح الدموع من عيني ولده، وقبّله وقام معه إلى المسجد.
وهذه ثمرة صلاح الزوجة فاظفر بذات الدين تربت يداك ..
الرد:
جزاك الله تعالى خيرا على هذه المشاركة القيّمة، وأسأله جلّ وعلا أنْ يوفق جميع الآباء والأمهات لتربية أبنائهم وبناتهم وفق منهج سيّد السادات عليه من ربّ الأرض والسموات أتمّ السلام وأفضل الصلوات وعلى آله وصحبة أهل المكرمات فيشملهم الله تعالى بشرف قوله الكريم {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور/21].