2013/8/2
مشاركة من فضيلة الشيخ عبد الرزاق علي جزاه الله خيراً.
:: الطريق المفتوح ::
[إذا أراد الإنسان التشرّف بالعمل الروحي، فالطريق إلى هذا مفتوح، له في الإسلام كلّ الانفتاح، وكلّنا مقصّر تجاه الخالق العظيم جلّ جلاله وعمّ نواله، لكنّ غفرانه أحاط بكلّ ذنب، ورحمته وسعت كلّ شيء، حتى صار القنوط منها مأثمة كبرى، فسواء كان أحدنا ممّن أتى المكروهات، أو ممّن أرتكب المحرمات، أو تمادى إلى اقتراف الكبائر والموبقات، فليتذكر أنّ الله هو خالقه وربّه، وأنه به الرؤوف الرحيم، ثمّ ليقرأ قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} سورة الزمر (53)، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} سورة آل عمران ( 135)، وقوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} سورة طه عليه الصلاة والسلام( 83)].
معالم الطريق في عمل الروح الإسلامي ص242.
الرد:
جزاك الله تعالى خيرا على هذه المشاركة الطيبة المباركة، أسأل الله جلّ وعلا أنْ يُكرمَنا بفعل الخيرات ويُجنّبنا المنكرات إنه سبحانه وتعالى كريم رحيم مجيب الدعوات.