2013/09/29

مشاركة من فضيلة الشيخ عبد الرزاق علي حسين جزاه الله تعالى خيراً

:: محبة الصالحين ::

الرسالة: 

الحبّ الذي يتسامى فوق الأطماع الشخصية شأنه عند الله جلّ جلاله وعمّ نواله عظيم ..

وقد أخبر النبيّ صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم عن ثمرة هذا النوع من الحبّ بقوله: (أنت مع مَنْ أحببت) الإمام البخاري رحمه الله تعالى.

وتأمّل كيف كانت ثمرة محبة “كلب” أهل الكهف للصالحين وإصراره على ملازمتهم..

لقد صار خبره قرآنا يُتلى، فذُكر الكلب مضافا إلى مَنْ تعلّق بهم من الصالحين {وكلبهم}، بل لقد وصف الله عزّ وجلّ هيئة جلوسه فقال {باسط ذراعيه} ومكانه {بالوصيد} .

هذه عادة الله جلّ وعلا مع مَنْ أحبّ الصالحين ولو كان “كلبا”، فكيف إذا كان “قلبا”؟

اللهمّ ارزقنا حبّك وحبّ مَنْ يُحبّك وحبّ كلّ عمل يبلّغنا حبّك ..

جمعة مباركة مع سورة الكهف وكثرة الصلاة على مَنْ أُنزلت على قلبه وتيسّرت بلسانه صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم/ الحبيب علي الجفري نفع الله تعالى به.

الرد:

بارك الله تبارك وتعالى فيك على مشاركتك الجميلة هذه، وأسأله جلّ وعلا أنْ يرزقنا فهم كتابه الكريم وتذوّق معانيه والعمل بما جاء فيه إنه سبحانه سميع مجيب.