2013/11/1

مشاركة من الأخ مصطفى جزاه الله خيراً.

:: زليخا والصنم ::

حكي أنّ زليخا لمّا خلت بسيّدنا يوسف على نبيّنا وعليه أفضل الصلاة والسلام، قامت فغطّت وجهَ صنم لها، فقال سيّدنا يوسف عليه السلام: ما لكِ يا زليخا؟ أتستحين من مراقبة جماد ولا أستحي من مراقبة الملك الجبار؟

أسأل الله تعالى أنْ يرزقنا مراقبته في السرّ والعلن اللهمّ آمين.

الرد:

جزاك الله تعالى خيرا على هذه المشاركة، أسأل الله عزّ وجلّ أنْ يجعل المسلمين جميعا ممّن يراقبونه جلّ جلاله وعمّ نواله في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، فإذا تكلموا صدقوا لعلمهم بأنّ الله تعالى يسمعهم، وإذا فعلوا أحسنوا لتيقنهم أنّ الله جلّ وعلا ينظر إليهم، وإذا سكتوا لم يشكّوا قط أنّ الله سبحانه عليم بما تكنّه صدروهم.