2013/11/9
مشاركة من الأخت أم رحمه جزاها الله خيراً.
:: ما أعظم جنود الله سبحانه؟ ::
قال: إني نظرتُ إلى الحديدِ فوجدتُه أعظمَ جنودِ اللهِ سبحانه …
ثمّ نظرتُ إلى النارِ فوجدتُها تذيبُ الحديدَ فقلتُ: النارُ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ثمّ نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار فقلتُ: الماءُ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ثمّ نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلتُ: السحابُ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ثمّ نظرت إلى الهواء فوجدته يسوقُ السحابَ فقلت: الهواءُ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ثمّ نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت: الجبالُ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ثمّ نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال وينحتها فقلت: الإنسانُ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ثمّ نظرت إلى ما يُقعد الإنسان فوجدته النوم فقلت: النومُ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ثمّ وجدت أنّ ما يُذهب النومَ الهمّ والغمّ فقلت: الهمّ والغمّ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ثمّ نظرت فوجدت أنّ الهم والغم محلهما القلب فقلت: القلبُ أعظمُ جنودِ الله سبحانه …
ووجدت هذا القلب لا يطمئن إلا بذكر الله سبحانه فقلت: أعظمُ جنودِ الله … ذكـــرُ الله جلّ في علاه، {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد/28].
اللهمّ اجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.
الرد:
جزاك الله تعالى خيرا على هذه المشاركة المباركة، أسأل الله تعالى أنْ يجعل قلوبنا له على الدوام ذاكرة، بين يديه حاضرة، لوجهه الكريم ناظرة، وبحبّه عامرة، بمنّه وفضله وجوده، إنه سبحانه الجواد الكريم وصاحب الفضل العظيم.