2013/11/20
مشاركة من الأخ همام جزاه الله تبارك وتعالى خيراً.
:: من الكلمات التي لا ترد، ومن الابتهالات التي تفتح لها السبع الطباق ::
حسبي الله لديني … حسبي الله لدنياي
حسبي الله الكريم لِمَا أهمني
حسبي الله الشديد لمَنْ كادني بسوء
حسبي الله الرحيم عند الموت
حسبي الله الرؤوف عند المسألة في القبر
حسبي الله الكريم عند الحساب
حسبي الله اللطيف عند الميزان
حسبي الله القدير عند الصراط
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
الرد:
أشكرك كثيرا على هذه المشاركة الكريمة المباركة التي تؤكّد على ضرورة التوكّل على الله سبحانه وتعالى، وأصل هذا المعنى موجود في كتاب الله عزّ وجلّ وسنّة سيّدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم، قال جلّ جلاله وعمّ نواله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران عليهم السلام/173]، فكانت النتيجة أنّ الله جلّ وعلا أيّدهم ونصرهم {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران عليهم السلام/174].
وكان نبيّنا الأكرم صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم (يقول إذا خرج من بيته: بسم الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله، توكلت على الله، حسبي الله ونعم الوكيل) الإمام الطبراني رحمه الله جلّ وعلا، وعن سيّدنا أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: (مَنْ قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم سبع مرّات كفاه الله ما أهمّه صادقا كان بها أو كاذبا) الإمام أبو داود رحمه الله تعالى.