2013/11/29

السؤال:

امرأة ماتت وتركت أخا وأختا فقط، فما نصيب كلّ منهما؟

 

الاسم: anas

 

الرد:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أسأل الله جلّ جلاله وعمّ نواله أنْ يرحم هذه المرأة وسائر أموات المسلمين برحمته التي وسعت كلّ شيء {—رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} [غافر/7].

يقول الحقّ سبحانه وتعالى في كتابه العزيز {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النساء/176].

وبناء على هذا فإنّ التركة تقسم بين الأخ وأخته للذكر مثل حظ الأنثيين، وهذه صورة من صور الكلالة.

والله جلّ وعلا أعلم.