2013/12/9
مشاركة من فضيلة الشيخ أيوب جزاه الله تبارك وتعالى خيراً.
:: لله تعالى دَرُّها من عائلة مباركة !!! ::
عن سيّدنا أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنّ رجلا أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فبعث إلى نسائه، فقلنَ: ما معنا إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ يضم أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك وأصبحي سراجك ونوّمِي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها وأصبحت سراجها ونوَّمَت صبيانها ثمّ قامت كأنّها تصلح سراجها فأطفأته فجعلا يُريَانِه أنّهما يأكلان فباتا طاويين – أي جائعين – فلمّا أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما، فأنزل الله تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} الإمام البخاري رحمه الله تعالى.
الرد:
جزاك الله جلّ وعلا كلّ خير على هذه المشاركة المباركة التي ذكّرتنا ببعض أخلاق الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم أجمعين من توقير وتعظيم لسيّدنا رسول الله صلى الله تعالى وسلم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه، وما تعلّموه منه عليه الصلاة والسلام وآله وصحبه الكرام من كرم وإيثار، أسأل الله العزيز الغفّار أنْ يوفّق جميع المسلمين للاقـتراب من أخلاق سيّد المرسلين عليه الصلاة والتسليم وآله وصحبه أجمعين الذي قال فيه ربّه الكريم سبحانه: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]، إنّه عزّ وجلّ أرحم الراحمين.