2013/12/16
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته سيّدي / أدامكم الله تعالى وأيّدكم ولا حرمنا من أنواركم ودعواتكم/ سيّدي ما حكم الصلاة خلف إمام مقطوع اليدين أو أعمى عافاكم وعافانا الله سبحانه وتعالى لأنني رأيت بعض المصلين أنكروا ذلك؟ وجزاكم الله تعالى كلّ خير.
الاسم: عبد الله
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، جزاك الله عزّ وجلّ خيراً على دعائك ولك بمثله .
كلما كان الإمام أقرب إلى الكمال من نواحٍ عدة كالفقه والتجويد والورع والصوت وكذلك الخلقة العامّة كلما كان اطمئنان وخشوع المأمومين به أكثر، ولذلك تصبح إمامة مقطوع اليد أو كليهما وإمامة الأعمى مكروهةً على الرأي الراجح، ليست لهذه الأسباب فحسب وإنما لأنّ مقطوع اليد أو كليهما ربّما لا يتمكن من إسباغ الوضوء على الوجه الصحيح، والأعمى لا يتحرّز عن النجاسات التي تصيب بدنه أو ثوبه، وإنْ أصابه شيء منها لا يتمكن من رؤيتها كي يزيلها.
ولابدّ من التلطّف في الاعتذار عن إمامة هؤلاء وعدم جرح مشاعرهم، ويفضّل تكليفهم بالوعظ وإقامة الدروس إنْ كانوا أهلاً لذلك تطييبا لنفوسهم وبُغية الاستفادة من مواهب المسلمين حسب استطاعة كلّ واحد منهم، وأرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (245، 411) في هذا الموقع المبارك.
والله سبحانه وتعالى أعلم.