2013/12/23

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: امرأة غير متزوجة تملك دارا ضمن أرض تملكها قامت ببناء شقتين: شقة أرضية وأخرى فوقها (طابق أوّل) وذلك ضمن الأرض التي تملكها ثمّ وهبت الشقة العلوية لابن أخيها وكتبت هذه الهبة في وثيقة ثمّ توفيت، ورثتها للأرض وما فيها عدا الشقة العلوية هم: أخواها وأختاها.

تمّ بيع العقار بالكامل (الأرض وما فيها) كيف تحسب حصة ابن أخيها (الذي يملك الشقة العلوية) من ثمن البيع؟

وجزاكم الله خيرا

 

 الاسم: أبو هود

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع المبارك، وأسأل الله جلّ جلاله وعمّ نواله الرحمة والغفران لجميع موتى المسلمين إنّه سبحانه أرحم الراحمين.

بالنسبة إلى ما وهبته المرأة رحمها الله تعالى لابن أخيها فهو له، لأنّ الهبة عقد تمليك بغير عوض، لذا تقيّم الشقّة العلوية من قبل أهل الاختصاص ثمّ يعطى ثمنها للموهوب له، يضاف إليه نصف قيمة الأرض التي شيّد عليها البناء الكلي باعتبار أنّ أصحاب الشقتين شركاء فيها بالنصف.

أمّا الباقي (قيمة الشقة الأرضية مع النصف المتبقي من قيمة الأرض) فإنّه يقسّم على ورثتها (الإخوة والأخوات) للذكر مثل حظ الأنثيين لقول الله عزّ وجلّ {— وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النساء: 176]، والله جلّ وعلا أعلم.