2014/02/13

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

سؤالي / هل يجوز لزوجة أخي الثانية أنْ ترث وقد تزوجت بعد وفاته؟

لأخي المتوفى زوجتان الأولى لديه منها ولدان وبنتان.

والثانية لم ترزق منه بأولاد وقد تزوجت بعد وفاته.

فهل للزوجة الثانية الحق بأنْ ترثه.

 

 

الرد:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أشكر تواصلك مع هذا الموقع المبارك الذي أسأل الله جلّ في علاه أنْ يجعله منارا للمسلمين بل للناس أجمعين برحمته إنّه سبحانه ولي التوفيق.

ليس هناك مانع شرعي يحول دون زواج المرأة بعد وفاة زوجها وذلك بعد انقضاء عدتها واستبراء رحمها، وبالتالي لا يجوز أنْ تحرم الإرث من زوجها الأول، وفي الحالة التي تسألين عنها للزوجتان الثمن لوجود الذرية، يقسم بينهما بالتساوي، قال تعالى {— وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [النساء: 12]، والباقي يقسم بين الابنين والبنتين للذكر مثل حظ الأنثيين، قال جلّ وعلا {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ —} [النساء: 11].

والله عزّ وجلّ أعلم.