2014/3/8
مشاركة من الأخ مصطفى أبو عمر جزاه الله تعالى خيراً.
:: مناجاة ::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيّدي الحبيب وجزاك الله عنّا خير الجزاء وجزا القائمين على الموقع لما فيه خير ونفحات نافعة لأمة سيّدنا وحبيبنا محمد صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم، أبيات من قصيدة: أغيب وذو اللطائف لا يغيب.
أغيبُ وذو اللطائفِ لا يغيبُ وأرجوهُ رجاءً لا يخيبُ
وأسألهُ السلامةَ منْ زمانٍ بليتُ بهِ نوائبهُ تشيبُ
وأنزلُ حاجتي في كلِّ حالٍ إلى منْ تطمئنُّ بهِ القلوبُ
ولا أرجو سواهُ إذا دهاني زمانُ الجورِ والجارُ المريبُ
فكمْ للهِ منْ تدبيرِ أمرٍ طوتهُ عنِ المشاهدة ِالغيوبُ
وكمْ في الغيبِ منْ تيسيرِ عسرٍ ومنْ تفريجِ نائبةٍ تنوبُ
ومنْ كرمٍ ومنْ لطفٍ خفيٍّ ومنْ فرجٍ تزولُ بهِ الكروبُ
وماليَ غيرُ بابِ اللهِ بابٌ ولا مولى سواهُ ولا حبيبُ
كريمٌ منعمٌ برٌّ لطيفٌ جميلُ السترِ للداعي مجيبُ
حليمٌ لا يعاجلُ بالخطايا رحيمٌ غيثُ رحمتهِ يصوبُ
فيا ملكَ الملوكِ أقِلْ عثاري فإني عنكَ أنأتْنِي الذنوبُ
وأمرضني الهوى لهوانِ حظي ولكنْ ليسَ غيركَ لي طبيبُ
ولكني نبذتُ زمامَ أمري لمَنْ تدبيرهُ فينا عجيبُ
هو الرحمنُ حولي واعتصامي بهِ وإليهِ مبتهلاً أنيبُ
فيا ديّانَ يومِ الدينِ فرِّجْ هموماً في الفؤادِ لها دبيبُ
وصِلْ حبلي بحبلِ رضاكَ وانظرْ إليَّ وتبْ عليَّ عسى أنوبُ
وراعِ حمايتي وتولَّ نصري وشدَّ عرايَّ إنْ عرتِ الخطوبُ
وألهمني لذكركَ طولَ عمري فإنّ بذكركَ الدنيا تطيبُ
وقلْ عبدُ الرحيمِ ومنْ يليهِ لهمْ في ريفِ رأفتنا نصيبُ
فظني فيكَ يا سيّدي جميلٌ ومرعى ذود آمالي خصيبُ
وصلِّ على النبيِّ وآلهِ ما ترنمَ في الأراكِ العندليبُ
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع المبارك ودعواتك الطيّبة وأسأله سبحانه أنْ يكرمك وناظم هذه الأبيات وجميع المسلمين بما هو أهله إنّه صاحب الفضل العظيم.
ما أجمل أنْ يقف العبدُ ذليلا بين يدي ربّه، ويقرّ له بتقصيره وذنبه، ويطمع بكرمه وفضله، ومغفرته وعفوه، أسأل الله جلّ وعلا أنْ يوفق جميع المسلمين ليكونوا كذلك برحمته إنّه عزّ وجلّ أرحم الراحمين.