2014/06/02
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيّدي وتاج راسي نسأل الله تعالى أنْ يحفظكم من شرّ الأشرار, وأسأله سبحانه وتعالى بأنْ يرزقك الصحة والعافية.
سؤال: بمعنى هل يكون السالك كشيخه: مأكله، مشربه، منامه، تصرفاته الخاصة والعامة؟ نرجو من حضرتكم سيّدي تبيّن ذلك من أجل أنْ نفهم السلوك من هذه الزاوية لخدمة الطريق والطريقة. وهذا ولكم منا كلّ التقدير ونرجو قد وفقنا في التأدب معكم في طرح مثل هذه الأسئلة، والله تعالى من وراء القصد.
الاسم: نزار عباس
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، وبارك الله عزّ وجلّ فيك على دعواتك الطيبة وأدعو لك بمثلها.
السالك الذي يسلك الطريق إلى الله جلّ جلاله وعمّ نواله، إذا صدق بما عاهد الله عزّ وجلّ عليه واستقام، قد تمرّ به أحوال طيّبة تعينه على السير في هذا الطريق المبارك، وهي تختلف من سالك لآخر، فمنهم مَنْ يرى في نفسه صورة شيخه المرشد، يرى فيه جلسته أو مشيته، وما وصفته في سؤالك كلّ ذلك وارد في أحوال السالك، وفضله بعد فضل الله جلّ وعلا إلى الرابطة الشريفة التي تنمّي تلك العلاقة الروحية ما بين المرشد والمسترشد، فتصل به إلى هذه الأحوال الطيّبة وغيرها، وهذه العلاقة هي سبيل الوصول إلى التعلّق بخاتم النبيّبن سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، الموصل إلى محبة الله جلّ في علاه والتعلّق به سبحانه حتى لا يبقى في قلبه سواه جلّ جلاله، وهذه هي غاية الغايات من عمل الرابطة الشريفة.ولمزيد من الفائدة.أرجو مراجعة أجوبة الأسئلة المرقمة (11، 231، 330، 555، 809، 1873) الموجودة في الموقع المبارك قسم الذكر والتزكية والسلوك مع بحث الرابطة الشريفة.
والله تبارك اسمه أعلم.