2014/08/04
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاكم الله تعالى خير الجزاء على هذا الجهد المبارك نفع الله تعالى بكم الإسلام والمسلمين أجمعين وبعد:
سؤالي هل يستحق الزكاة غارم عليه دين مستحق علماً إنه يمتلك محلاً تجارياً يدر عليه قوت يومه وهو غير قادر على سداد هذا الدين كونه مبلغاً كبيراً.
فهل يستحق من زكاة مال أخيه.
مع فائق التقدير
الاسم: ابو مصطفى
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، وجزاك خيراً على دعآئك وتواصلك مع الموقع المبارك.
الغارمون هم من الأصناف الثمانية المذكورين في قوله تبارك وتعالى {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} التوبة 60، ومن المهم أن ننظر في حالة الغارم خاصة في هذه الظروف التي يمرّ بها كثير من النّاس الذين تعسرت عليهم متطلبات العيش الضرورية، فهل كان دَينه لأمر ضروري أم لشيء كمالي؟ وهل يستطيع إقتطاع جزء من وارد المحل التجاري لسداد دينه؟ وهل لديه متاعٌ فاضل عن حاجته؟ فإن كان ذلك ممكناً فلا يُعدّ فقيراً لأنه يستطيع السداد تدريجياً أو عن طريق بيع ما يُستغنى عنه.
وإن كان دينه لأمر غير ضروري ولا يستطيع سداده من الوارد فلا بأس أن يُعطى شيئاً من الزكاة مع تقديم حصة الفقرآء والمساكين وما أكثرهم الآن ولله عز وجل المشتكى.
أمّا عن إعطآء الأخ زكاته لأخيه فجآئز شرعاً لأن الأخ ليس من الأصول أو الفروع وأرجو مراجعة أجوبة السؤالين المرقمين (939، 1588) في هذا الموقع المبارك.
والله سبحانه وتعالى أعلم.