2014/10/05
السؤال:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أسأل الله عزّ وجلّ أنْ يجعلكم بأفضل حال ويمدكم بعافية وأدامكم لنا، سيّدي العزيز الوالدة من السالكات وترى رؤيا ولكنّها تتكرر عليها ترى أنها ذابحة شخص ومكطعته ودافنته بالحديقة مال البيت ولكنها لا تعرف من هذا الشخص وما شافت نفسها شون تذبحه وهي خايفة وقلقة بس كاعدة تذكر وخايف انو احد يعرف انو هيه هيج مسويه ورؤيا ثانية ترى أكو شرطة اجتي على الجوارين وهي خافت انو يجون عليها ويعرفون انو هيه دافنه اثنين بس هذوله همه وكعو من الدرج وماتو وهيه خافت احد يعرف فدفنتهم واجتي عليها طفله دكت الشباك المطبخ عليها حيل وعمر الطفلة حوالي عشر سنين تقريبا اتمنى ان لا اكون قد اطلت عليكم ولكن الوالده قلقه من تكرار هذه الرؤيا هل هو ظلم لاحد او سر افيدونا يرحمكم الله.
الاسم الكامل: مها رعد عبد الوهاب
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
هذه الأحلام مزيج من الكوابيس وأحاديث النفس وينبغي عليها في هذه الحالة أنْ تأخذ بعلاج سيّد السادات عليه أتمّ السلام وأفضل الصلوات وآله وصحبه ذوي المكرمات إذ قال (الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلاَ يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَلْيَتْفِلْ ثَلاَثًا، وَلاَ يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ) الإمام البخاري رحمه الباري. سبحانه، وفي رواية أخرى قال (إذا رأى أحدُكُم الرؤيَا يَكْرَهُهَا فليَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثلَاثاً، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاثاً، وَلْيَتَحَوّلْ عَنْ جَنْبِهِ الذِي كَانَ عَلَيْهِ، وَفِي لَفظ: فإنْ رأى أحدُكُم مَا يَكْرَه فليَقُم فليُصَلِّ) الإمام مسلم رحمه الله تعالى، وأرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (683 ، 1822) في هذا الموقع المبارك.
كما أوصيها أنْ تكون على طهارة قدر المستطاع، وتنام على ذكر الله جلّ في علاه، ممّا شرّعه سيّدنا رسول الله صلى الله تعالى وسلّم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه، والتي تسمّى أذكار النوم، كقراءة آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، وسورة الإخلاص والمعوذتين، والتسبيح والحمد والتكبير ثلاثا وثلاثين، وغيرها من الأذكار التي يمكن مراجعتها في مظانّها، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر كتابا جليلا نافعا مباركا وهو كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله سبحانه، الذي قال عنه العلماء رضي الله تعالى عنهم وعنكم (بِع الدار واشترِ الأذكار).
والله جلّ جلاله وعمّ نواله أعلم.