2014/12/06 السؤال: السلام عليكم سيّدي ورحمة الله تعالى وبركاته. ألتمس من حضرتكم بيان حكم نشر صور الجوامع التي هدمت من قبل بعض الجماعات الظالمة. فانتشرت في الفترة الأخيرة على الفيسبوك الكثير من الصور لبيوت الله عزّ وجلّ بعد هدمها وحرقها. فحسبنا الله ونعم الوكيل. مع الشكر والتقدير. الاسم: حسين الرد: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. فالتعدي على بيوت الله عزّ وجلّ هو من أشد أنواع الظلم، قال سبحانه {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة: 114]. وما يحصل في بلدنا من التخريب والتدمير والقتل هو فتنة كبيرة، والمسلم مأمور بتجنب الفتن، أو الخوض فيها، ونشر الصور في هذا الوقت يعمل على المساهمة في إثارة الاحتقان بين الناس واستمرار العداوة بينهم، وهذا ما نجده حقيقة في التعليقات على مثل هذه الصور، فأرجو من كلّ مسلم أنْ يسهم في نشر الخير وتوحيد صفوف المسلمين، وليس ما يثير مشاعرهم واستمرار الحقد والكراهية بينهم. وعقد النية الصادقة للعمل على إعادة بناء هذه المساجد واحياء رسالتها الحقيقية في جمع صفوف المسلمين وتوحيد كلمتهم خير من التباكي ونشر الخراب. والله تبارك اسمه أعلم.