2015/07/27
السؤال:
ما حكم القرض الزراعي بخصوص تربية النحل وتطويره؟ الغاية من القرض هو أريد بناء دار لي علمًا بأنّي أسكن إيجارا، ببدل إيجار 400 وراتبي لكلّ شهرين 800 ألف دينارًا ومتقاعد ولا يسد حاجتي.
علما بأنّ القرض فيه أرباح 8% أفيدوني رحمكم الله.
الاسم: أبو عزالدين الجبوري
الرد:-
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع المبارك.
إنّ القرض المشروط بزيادة هو ربا، والربا محرّم، توعّد الله جلّ وعلا مَنْ تعامل به (بالحرب) سواء كان هو الآخذ أو المعطي، وسواء كانت نسبة الزيادة قليلة أو كثيرة، وسواء كان المقرض الدولة أو أي شخص آخر، وسواء كان القرض ينفق لغرض تجاري أو صناعي أو زراعي أو لغرض بناء دار أو أي مجال آخر، الكلّ ربا والكلّ حرام، قال عزّ وجلّ:-
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [سورة البقرة: 278 – 279].
وعلى المسلم أنْ يبحث في المجالات المباحة والمشروعة لينمّي ماله ويطوّر عمله، كما أنّ عليه أنْ يُحسِن التخطيطَ لمستقبله، ويستعين بالله جلّ جلاله، ويكثر من استغفاره واللجوء إليه، فبيده سبحانه مفاتيح الخير والرزق، وهو المعطي والمانع.
وأرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (116، 485) في هذا الموقع الكريم.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى وسلّم على نوره اللامع، وشمسه الساطع، ونبيّه الشافع، سيّدنا محمد التقيّ النقيّ الرائع، وعلى آله الكرام وصحبه ذوي التوقير والاحترام، ومن سار على نهجهم واقتفى آثارهم على الدوام وهو سامع طائع.