2015/10/13 الرسالة: السلام عليكم ورحمة من الله وبركات منزلة على من أحببناهم في الله راجين من الله جلّ جلاله وعمّ نواله أن يُظلنا تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله في زمرة رجلين تحابا في الله اجتمعا على حبه وافترقا على حبّه راجين منه عزّ وجلّ أنْ يجعل لقاءنا بكم والدي قريباً وليس ببعيد. والدي أرجو من مقامكم نصح الأب لأولاده وخصوصاً في خضم هذه الأحداث الأليمة التي نمر بها سيّدي إنّ الأمم تداعت علينا وليس لنا إلا الله ولكن هناك أمور لحظية تحدث علينا في وقت لا نستطيع التواصل معك لترشدنا ولكن كلّ ما أستطيع قوله أننا نعيش بحريتان والعدو محيط بنا فما العمل هل نكون في صف المقاومين المدافعين عن الدين والعرض والأرض؟ مع العلم أنّ نصائحكم المباركة تصلنا وإنْ شاء الله نعمل كل ما بوسعنا للامتثال لها…أرشدونا بارك الله بكم ونفعنا ممّا علمكم. ولدكم المشتاق زياد. الاسم الكامل: محمد زياد نعناع الرد: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. أشكرك جزيل الشكر على دعواتك الطيبة ومشاعرك النبيلة، وأسأل الله جلّ في علاه أنْ يفرج الكربات ويرفع الشدائد والصعوبات إنّه سبحانه سميع مجيب الدعوات. قبل الإجابة عن سؤالك أودّ أنْ أنبّه إلى إمكانية التواصل معي عن طريق هذا الموقع الكريم، أو عبر الاتصال الهاتفي من خلال الأرقام الموجودة في باب التعريف بالشيخ على الواجهة الرئيسية للموقع. والأهم من هذا كلّه أنْ يبقى الاتصال الروحي قائما بين المرشد والمسترشد ولمعرفة ما يتعلق بهذا الموضوع أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (1761) في هذا الموقع الكريم. أمّا بالنسبة لسؤالك فقد سبق أنْ أجبت عنه في أكثر من مناسبة وستجد ذلك في الأجوبة المرقمة (476، 493، 729، 832، 1504، 1561، 1842، 1876، 1904، 1920) في هذا الموقع المبارك. وصلّى الله وسلّم وبارك على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه المكرمين. والله جلّ جلاله أعلم.