2015/11/10
السؤال:
هل ترث الأخت من الأب أخاها المتوفى، على الرغم من وجود إخوة وأخوات أشقاء للأخ المتوفى وله أخ من والدته؟
الاسم: يوسف محمد الدكرورى
الرد:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع المبارك، وأسأل الله جلّ جلاله وعمّ نواله أنْ يرحم جميع أموات المسلمين برحمته إنّه سبحانه أرحم الراحمين.
الأخ والأخت لأمّ لهما السدس، لقول الله عزّ وجلّ:-
{— وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ —} [النساء: 12].
وفي هذه المسألة حصة الأخ لأم السدس.
والباقي يقسم بين الإخوة والأخوات الأشقاء للذكر مثل حظ الأنثيين لقول الله جلّ وعلا:-
{— وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النساء: 176].
والأخت لأب هنا لا شيء لها لأنّها محجوبة بالإخوة والأخوات الأشقاء، ومع ذلك فإني أوصي بإعطائها شيئا ممّا أكرمكم الله عزّ شأنه به عملا بقوله جلّ في علاه:-
{وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8].
وتطييبا لخاطرها، فهي أختكم وروابط الإخوة أعلى وأسمى من أموال الدنيا كلّها.
أسأل الله جلّ ذكره لكم ولجميع المسلمين التوفيق، ويهديكم إلى سواء الطريق، إنّه سبحانه بإجابة السائلين حقيق.
وصلّى الله تعالى وسلم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أهل الصدق والتصديق.
والله تبارك اسمه أعلم.