2015/11/26
الرسالة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. تحية طيبة لحضرتكم شيخنا الفاضل أسأل الله تعالى أنْ يوفقك لكلّ خير لما تنفع به الإسلام والمسلمين ولتواصلك المستمر معنا عن طريق هذا الموقع الرائع الذي هو مرجعي الرئيسي عندما أحتاج إلى إفتاء
لا تنسى أهل العراق من دعائكم المبارك إنْ شاء الله ..سؤالي هو هل يجوز أن أصلي في المسجد النبوي الشريف أو في المسجد الحرام المبارك صلاة ركعتين أو أكثر أهديها إلى أهلي وأصدقائي المتوفين أو الذين هم على قيد الحياة؟ مع تقديري واحترامي لشخصكم المبارك ..أسأل الله تعالى أن يحشرك بمحشر الحبيب الطبيب سيّدي أبي القاسم محمد (عليه وعلى آله وصحبه أتمّ الصلاة والتسليم).
الاسم الكامل: مروة احمد عبدالله
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع الكريم، ودعواتك الطيّبة، وحرصك على الدعاء لبلدنا الجريح، أسأل الله جلّ في علاه أنْ يفرّج عنه وعن سائر بلدان المسلمين، ويوفق الجميع لكلّ خير إنّه سبحانه وليّ التوفيق، وبالإجابة حقيق.
هذا الموضوع سبق أنْ أجبت عنه في أكثر من مناسبة، لذا أرجو منكِ مراجعة أجوبة الأسئلة المرقمة (183، 306، 575، 722، 1132، 1750، 2033، 2158) في هذا الموقع المبارك.
وصلّى الله تعالى وسلّم على مَنْ بعثه رحمة للعالمين، وجعله سيّد الأولين والآخرين، وصفوة الخلق أجمعين، نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه المكرمين.
والله تبارك اسمه أعلم.