2015/12/20 الرسالة: توفى أخي رحمه الله ولم ينجب وترك أرملة ونحن خمسة إخوة له منهم أربعة أشقاء وأخ من الأب فكيف يكون التوريث فيما تركه أخي رحمه الله؟ أفيدوني بارك الله فيكم. الاسم الكامل: عطا عبد العليم محمود الرد: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أشكر جنابك الكريم على تواصلك مع هذا الموقع المبارك، وأسأل الله جلّ في علاه أنْ يرحم جميع المسلمين برحمته التي وسعت كلّ شيء إنّه سبحانه أرحم الراحمين. ينحصر إرث أخِيكَ المُتَوَفَى بكلٍّ من زوجته ونصيبها رُبْع التركة لقوله جلَّ جلالُهُ:- {— وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ —} [النساء : 12]. والباقي يكونُ من نصيب إخوتهِ الأشقاء تعصيباً يُقَسَّمُ بينهم بالتساوي لقولِهِ عليه الصلاةُ والسلامُ وآله وصحبه الكرام:- (ألْحقُوا الْفَرَائِض بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِي فَلأَوْلَى رجلٍ ذَكَرٍ) الإمام البخاري رحمه الباري سبحانه. أمَّا الاخُ لأب فهو مَحْجوبٌ بالإخوةِ الأشقاءِ، ومع ذلك فإني أوصي بإعطائه شيئا ممّا أكرمكم الله عزّ شأنه به عملا بقوله جلّ في علاه:- {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8]. ولتدوم أواصر الإخوة والمحبة بينكم، ولا تتركوا مجالا للشيطان أنْ يفرّقكم، فأموال الدنيا كلّها لا تساوي لحظة صفاء ومودة بين الإخوة. ولمزيد من الفائدة أرجو مراجعة أجوبة الأسئلة المرقمة (40، 207، 1765، 1802، 2046، 2113، 2155، 2163) في هذا الموقع المبارك. وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أهل الفضل والمجد. والله عزّ شأنه أعلم.