2015/12/20

السؤال:                        

قطعة أرض كانت إصلاحا زراعيا وكنا ندفع ثمنها من البيت وأبي وحيد، وله ست بنات أخوات وتزوجوا جميعا، وكان هناك حوالي النصف من ثمن الأرض لم يدفع فكان أبي يعمل وأكملنا باقي الأقساط حتى أصبحت ملكا فكتبها جدّي باسم والدي فهل لهنّ حق؟ وأبي قال سأعطي كلّ واحدة ثمن قيراط صلة رحم مع العلم أنّ الأرض 38 قيراطا؟ وهل يأثم أبي وجدي؟ وهل نحن من بعد أبي نأثم؟

الاسم: hosam saber

الرد:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

وأشكرك على تواصلك مع الموقع الكريم.

لجدّك الحقّ أنْ يهبَ ما يملك لمَنْ يشاء ولكن لا على قصد حرمان الغير من الورثة، فيكون آثما، ولمزيد من التفصيل أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (1489) وما أحيل فيه مِنْ أجوبة في هذا الموقع المبارك.

أمّا وقد تمّ تسجيل الأرض باسم أبيك، فله الحق والحرية فيما أراد أنْ يتصرّف به في هذه الأرض بما شاء لمَنْ شاء، وعلى نفس النحو الذي ذكر أعلاه.

وإنْ كان يرى أنَّ جدّك قد ظلم أخواته، فيستطيع أنْ يصحح ذلك تبرئة لذمة أبيه (جدك).

قال مولانا جلّ جلاله:-

{— فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة:182].

وصلّى الله تعالى على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا.

والله تبارك اسمه أعلم.