2016/01/06
الرسالة:
السلام عليكم، عمّي توفي وليس لديه أبناء ولا زوجة وله أخٌ واحد فقط وهو والدي، ووالدي متوفى قبل ٥ سنوات ولديه ٤ أبناء و ٤ بنات كيف يكون توزيع الورث عَلى الأولاد والبنات؟
الاسم: تركي المزمومي
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع الكريم، وأسأل الله العليّ العظيم أنْ يرحم جميع موتى المسلمين ويسكنهم فسيح جناته إنّه سبحانه أرحم الراحمين.
سبق أنْ وجهت بضرورة الترحّم على الأموات لاسيما إذا كانوا من الأقربين، فهذا من الوفاء والدعاء لهم، وأرجو مراجعة جواب السؤال (2207) وما فيه من إحالات للتعرّف على مزيد من النصائح والإرشادات.
تركة عمّك رحمه الله عزّ وجلّ تكون لأبناء أخيه الذكور فقط باعتبارهم العصبة الأقرب إليه، قال نبيّنا الأكرم صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلّم:-
(أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ) الإمام البخاري رحمه الباري سبحانه.
وإنّي أنصح بإعطاء شيء ممّا ورثتموه إلى أخواتكم الأربع عملا بقول الله جلّ وعلا:-
{وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8].
وتطييبا لخاطرهنّ واستدامة لأواصر المحبة والإخوة بينكم، ولمزيد من الفائدة أرجو مراجعة أجوبة الأسئلة المرقمة (40، 207، 1765، 1802، 2046، 2113، 2155 ،2163) في هذا الموقع المبارك.
وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين.
والله تبارك اسمه أعلم.