2016/01/09
الرسالة:
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا حضرة النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين
حفظك الله سيّدي حضرة الشيخ سعد الله من كلّ شرّ ووفقك الله وأعطاك الله جلّ وعلا الصحة والعافية، ووددت أنْ أسأل حضرتكم الشريفة عن كيف يصل الإنسان لمقام العبودية المطلقة؟ وما هو التسبيح الذي ينبغي نسبحه؟ وكيف نكسر ونميت أنفسنا الأمارة؟ وما هو السلوك وكيف لطريقتكم المباركة الشريفة؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ووفقكم الله لكلّ خير. ونرجو يا سيدي دعواتكم الطاهرة.
الاسم الكامل: محمد العراقي
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
جزاك اللهُ جلّ وعلا خيراً على مشاعركَ الطّيبةِ ودعواتِكَ المُخلِصةِ ولكَ بمِثلها.
سأجيبُ عن الجزءِ الأخيرِ من أسئلتكَ لأنَّ الأسئلةَ الأخرى سبَق أنْ أجبتُ عنها في الجواب المرقم (2211) في هذا الموقع المبارك.
وأقول: كما أنّ لكلِّ طريقٍ مُرشداً ولكلِّ عِلمٍ معلماً حاذقاً، فطريقُ الوصولِ إلى اللهِ جلَّ جلالُهُ وعمّ نوالُهُ الّذي هو أسمى الأهدافِ والغاياتِ يكونُ أيضاً على يدِ مَنْ لهُ خبرةٌ وباعٌ في تهيئةِ قلبِ المُسلمِ وتنقيةِ سلُوكِهِ وتوجيهِ تصرُّفاتِهِ حتى يكونَ أهلاً للترقّي في مرضاةِ الخالقِ عزّ وجلَّ والنّهوضِ بحالهِ قدرَ الإمكانِ.
والشيخُ المُرشدُ لابدَّ أنْ يكونَ موصُولَ اليدِ بحضرةِ خاتمِ النَّبيّين عليهِ وعليهم أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ التّسليم منَ النّاحيتينِ الرّوحيةِ والعلميّةِ، وقد فصّلتُ هذا في أجوبةٍ موجودةٍ في الموقعِ المُباركِ (8، 11، 88، 117، 574، 599) أرجو مُراجعتَها.
وأنصَحُكَ بمُراجعةِ أقربِ مسجدٍ يقومُ على خِدمتهِ أحدُ أصحابِ الفضيلةِ المشايخِ (حفظهُم اللهُ تعالى) المجازينَ من قِبَلِي ليشرحَ لكَ ويجيبَ عن تساؤلاتكَ.
وأدعو اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يفتحَ عليكَ ويوفّقكَ لكلِّ خيرٍ.
وصلّى اللهُ تعالى على نبيّنا المُكرّم وعلى آلهِ وصحبهِ وسلّمَ.
والله تبارك اسمه أعلى وأعلم.