2019-11-12

السؤال:

السلام عليكم سيّدي الشيخ سعد الله شيخ مشايخ الطريقة النقشبندية معكم مريدكم الشاذلي عبد المنعم شعبان من جمهورية مصر وأنا الآن متجنّس بجنسية أمريكية وأعمل إماما وخطيبا في مسجد بولاية نيوجرسي وقد نلتُ شرف أخذ البيعة على يديكم في مسجدكم مسجد الإمام مالك بن أنس في حيّ العدل ببغداد سنة ١٩٨٧ عن طريق زوج أختكم الشيخ أحمد وكان وقتها مازال خاطبا وأريد أنْ تتكرم على بتجديد البيعة بالهاتف والإذن بالتواصل الشخصي مع سماحتكم لأنّني في حاجة ماسة إلى متابعة شيخ مربي لي ليأخذ بيدي إلى معرفة الله المعرفة السلوكية الربانية وهذا هو رقم تلفوني المحمول في أمريكا بالرقم الدولي

 ٠٠١٩٠٨٥٠٢٦٦٦٨ وبدون الرقم الدولي ٩٠٨٥٠٢٦٦٦٨

الاسم: الشاذلي عبد المنعم شعبان

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع المبارك، وأسأل الله جلّ في علاه أنْ يوفقك لكلّ خير إنّه سبحانه ولي التوفيق.

بداية أودّ أنْ أبيّن لجنابك الكريم أنّي لستُ شيخ مشايخ السادة النقشبندية رضي الله تعالى عنهم وعنكم إنّما أرجو الله جلّ جلاله وعمّ نواله أنْ يقبلني خادما لخلقه وعباده.

كما إنّنا لا ندعو إلى تحديد وتضييق هذا المنهج المبارك الذي شرّفنا الله جلّ وعلا به باسم معيّن مع احترامنا وتبجيلنا لكلّ الطرق المتمسكة بكتاب الله تعالى وسنّة رسوله عليه الصلاة والسلام وآله وصحبه الكرام.

وحضرة شيخنا الدكتور عبد الله الهرشمي طيّب الله سبحانه روحه وذكره وثراه كان يرسم لنا الطريق على أنّه طريق التحقيق في شريعة الله جلّ في علاه ويقوم على إيجاد قاسم مشترك بين المناهج الروحية لتوحديها فقال:

(وحول محيط الأرض اليوم بضع عشرات من الطرائق بعضها طرق روحانية وبعضها طرق تصوّف، ولا تجمعها جامعة. ولو وجدت دار الإسلام في هذا العصر لأمكنت الهداية إلى قواسم مشتركة من أحكام الشريعة الغرّاء تجمع الطرق كلّها على نهج الروح وأعماله في صميم حضارة الإسلام، ولأمكن الإلتيام بعد التمزّق والاعتصام بحبل الله بعد التفرّق، ولاستيسر المسلمون أمر وحدتهم الروحية بتشريع من الشورى يعيد إلى عقولهم وقلوبهم الوحدة والعزّة والمحبّة من طراز عهود الشورى. فأما الجانب العلمي لالتماس “طريق موحّد” مستنبط الآساس والمعالم والآداب من الكتاب والسنّة ومدارك الشريعة الغرّاء – أمّا هذا الجانب فهو مبتغانا في هذه الرسالة التي أتضرّع إلى خالق السماوات والأرضين أن يجعلها فاتحة للمسعى إلى وحدة العالم الإسلامي بوحدة إعماله ومعالمه الروحانية. إنّه هو السميع المجيب. {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود عليه السلام: 117]) معالم الطريق في عمل الروح الإسلامي ص186.

وأرجو أنْ تتواصل مع فضيلة الشيخ الدكتور أحمد صبيح على هذا الرقم  (0096871739770).

وإذا أردت التواصل معي فعلى الرَّحْبِ والسَّعَةِ ورقم هاتفي مثبّت على الموقع المبارك في باب التعريف بالشيخ.

وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أهل الفضل والمجد.

والله تبارك اسمه أعلم.