2019-11-16
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك شيخنا الفاضل نسأل الله أنْ يحفظكم ويسدّد خطاكم سؤالي في المعاملات حول قرض صندوق الإسكان..
هل يجوز لي تكفّل أخي الأكبر سنًّا وعلمًا إذ لديه ٦ أطفال وساكن معنا في نفس البيت، ولديه راتب إلا أنّه وصل في بناء بيته إلى الهيكل، فهل يجوز لي تكفّله علمًا أنّي في موقف محرج…  بارك الله فيك وجزاكم كلّ خير.

الاسم: سائل

الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
الحمد لله عزّ وجلّ إنّي بخير ببركة دعواتكم ولكم بأفضل منها.
عدم جواز المساعدة في إنجاز معاملة أصلها حرام حُكْمٌ معلوم، قال ربنا جلّ جلاله:
{— وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة: 2]. والأفضل مساعدة أخيك لتحول بينه وبين لجوئه للاقتراض من الصناديق الربوية.
فإنْ لم تستطع فيُنظر إلى ظروف المُقترِض ومدى اضطراره لهذه المعاملة عملاً بقول ربّ العزة جلّ وعلا: {— فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 173].
والضرورات تقدّر بقدرها، والذي يتقي الله سبحانه يأخذ على قدر اضطراره لا أكثر.
وأرجو مراجعة أجوبة الأسئلة المرقمة (29، 31، 95، 113، 116، 485، 1594) في هذا الموقع المبارك.
وصلّى الله تعالى وسلّم على المبعوث رحمة للعالمين، سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والله تبارك اسمه أعلم.