11/02/2008

السؤال:

ما هي المحرّمات على المرأة الحائض؟ وهل يجوز لها ذكر الله تعالى؟ نرجو الإجابة، وجزاكم الله تعالى خيرًا.

الرد:-

المحرّمات على الحائض: باتفاق الفقهاء رحمهم الله جلّ وعلا:-

أ‌- الصلاة.

ب- الصيام.

ج- الطواف.

د- مسّ المصحف الشريف وحمله.

هـ- اللبث في المسجد.

و- الوطء.

أمّا قراءة القرآن الكريم.

فقد تعدّدت أقوال الفقهاء رضي الله تعالى عنهم وعنكم فيها، والأرجح عدم الجواز إلّا للضرورة القصوى، كمَنْ تخشى نسيان ما تحفظ منه، أو لا تجد البديل في التعليم.

والأولى أنْ لا تسترسل في هذه الحالة في القراءة بل تقطع الآية قدر الإمكان مع شكر الله عزّ وجلّ على هذه الرخصة، والاستغفار ليبقى نوع حرج في القلب من عمل ما هو خلاف الأولى.

والأفضل أنْ تخبر المعلّمة الطالبات بحرجها هذا لتربيهنّ على تعظيم كتاب الله سبحانه، قال تعالى:-

{فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ} [سورة عبس: 13 – 16].

هذا إذا كان التعليم خارج المسجد.

أمّا في المسجد فلا أحلّه، لاجتماع محرَّمين:-

اللبث في المسجد، والقراءة.

ولا تكره الأذكار والدعوات وما شابه ذلك وإنْ تضمّنت بعض الآيات لأنّها لا تقصد بها تلاوة القرآن الكريم كأنْ تدعو بالآية الكريمة:-

{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [سورة آل عمران عليهم السلام: 8].

والله جلّ جلاله أعلم.

وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.