7/2/2022
نص السؤال:
السلام عليكم
أنا مقيم في أوروبا وأبحث عن عمل منذ بضعة أسابيع. لدي عرض لوظيفة للانضمام إلى فريق كمهندس بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات (I.T) في مؤسسة مالية/بنكية/تجاري (الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار: الخدمات المصرفية الاستثمارية، التمويل والأسواق والبنوك:
Corporate and institutional banking/investment banking).
سأكون جزءًا من قسم تكنولوجيا المعلومات وسيكون دوري في إعداد وتثبيت البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات (خوادم الحوسبة، ومجموعات الحوسبة، والشبكة، والبرامج، والأقراص، والتخزين، وما إلى ذلك) التي يستخدمها مهندسو البرمجيات والمتداولون الماليون لمختلف المعاملات المصرفية والمالية (الأسهم، العقود الآجلة، التداول، إلخ)
لا أعرف بالضبط ما تفعله هذه البرامج والخوادم ولكنّي أعتقد أنّ البرامج على: التداول، والحساب، والأسهم، والعقود الآجلة، وغيرها.
عمل هذه المؤسسة المالية/ المصرفية كما هو موضح في موقع الويب الخاص بهم: توفير وصول واسع إلى الأسواق للمصدرين وحلول الاستثمار الذكية للمستثمرين. تتمحور الخدمة التي نقدمها لعملائنا من الشركات والمؤسسات المالية حول ثلاثة أنشطة رئيسية – الخدمات المصرفية الاستثمارية والتمويل والأسواق – وامتيازاتنا العالمية لمشتقات الأسهم والموارد الطبيعية.
قرأت أنني قد أساعد في أمر محرّم أو في مجموعة الخدمات المساندة، حتى لو لم تكن وظيفتي هي نفسها تباشر المحرّم.
إذن سؤالي هو:-
هل سيكون العمل كمهندس تكنولوجيا المعلومات في تلك المؤسسة الاستثمارية / المصرفية حلال أم حرام أم مكروه؟
كنت أفكر في العمل لمدّة عام أو عامين على الأكثر للحصول على الخبرة المتوقعة في هذه التكنولوجيا ثم التغيير من القطاع المالي/ مصرفي تجاري.
شكرًا جزيلا على إجابتك
بارك الله فيك.
الاسم: علي
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أسأله جلّ في علاه أنْ يجزيك خير الجزاء، ويرزقك رضاه، ويجمّلك بتقواه، إنّه سبحانه لا يردّ مَنْ دَعَاه، ولا يخيّب مَنْ رَجَاه.
جواز العمل بشرطه.
عملك الخاص في قسم التكنلوجيا والمعلومات، جائز شرعًا، ولا علاقة له بعمل المؤسسة بصورة عامة، فأجرك الذي تأخذه يقابل جهدك المبذول فيها، على أنْ لا تكون البرمجة التي تعملها تتخلّلها برامج للفوائد الربوية، إذ تكون بذلك معينًا لهم على الحرام، فعَنْ سَيِّدَنا جَابِرٍ رضي الله تعالى عنه، قَالَ:-
(لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ) الإمام مسلم رحمه المنعم جلّ وعلا.
وللفائدة أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (702) في هذا الموقع الكريم.
والله جلّت حكمته أعلم.
وصلّى وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.